أغلق مؤشر S&P 500 يوم الثلاثاء عند 7,609.78، مرتفعًا 9.82 نقطة، مسجّلًا أعلى إغلاق له على الإطلاق. واقترب المؤشر القياسي أيضًا لفترة وجيزة من مستوى قمته التاريخية البالغ 7,620.90. يعكس هذا الارتفاع المستمر حماس المستثمرين لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى قوة الأرباح للشركات، حيث تستفيد شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الكبيرة من ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات. وتأتي هذه الإنجاز بعد مرور 69 عامًا بالضبط على إطلاق المؤشر في 1957، إذ ذكرت تقارير أن القيمة السوقية الإجمالية لمكونات S&P 500 قد تجاوزت 69 تريليون دولار لأول مرة. وإذا أنهى المؤشر هذا الأسبوع في المنطقة الإيجابية، فسيعني ذلك تحقيقه مكسبًا أسبوعيًا عاشرًا على التوالي، وهو أطول سلسلة فوز له منذ 1985.
دورة استثمار الذكاء الاصطناعي تدفع الارتفاع
يواصل المستثمرون ضخ رأس المال في شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الكبيرة التي تستفيد من تزايد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي عبر الصناعات. وقد عززت قوة الأرباح للشركات السردية المتفائلة وساعدت في دعم تقييمات مرتفعة. ووفقًا لـMeghan Shue من Wilmington Trust، تعكس زخم السوق قوة الأرباح إلى جانب الحماس المحيط باستثمارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
Goldman Sachs ترفع هدف نهاية العام إلى 8,000
رفّع محللون في Goldman Sachs مؤخرًا هدف نهاية العام لـ S&P 500 إلى 8,000 من 7,600، مستندين إلى توقعات بنمو أقوى للأرباح. إن الانتقال إلى 8,000 من المستويات الحالية سيُعد مكسبًا ملموسًا آخر للمستثمرين، وسيعزز كذلك صحة ثقة السوق في توسع أرباح الشركات.
الولايات المتحدة تعترض صواريخ إيرانية وسط توترات الشرق الأوسط
عادت التوترات الجديدة في الشرق الأوسط إلى الواجهة بعد تقارير تفيد بأن قوات أمريكية اعترضت صواريخ وطائرات مُسيّرة إيرانية بينما كانت تنفذ ضربات دفاعية ضد أهداف عسكرية. كما علّق الرئيس دونالد ترامب بأن إيران وافقت على عدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، رغم أنه حذّر من أن الوضع قد يتغير. وتمتلك التطورات الجيوسياسية القدرة على التأثير في أسواق الطاقة، وتوقعات التضخم، ومشاعر المستثمرين الأوسع.
الارتباط الضمني لمدة شهر يهبط إلى أدنى مستوى منذ عامين
تراجعت -بحسب التقارير- قيمة الارتباط الضمني لمدة شهر بين أسهم S&P 500 إلى أدنى مستوى لها في الأقل منذ عامين. ويشير ذلك إلى أن متداولي الخيارات يتوقعون تحرك الأسهم الفردية بشكل متزايد بصورة مستقلة بدلًا من التحرك معًا. وقد يدل الارتباط المنخفض جدًا على سوق شديدة التركّز، تقود فيها مجموعة صغيرة من أسهم الشركات العملاقة معظم مكاسب المؤشر. وعندما يُقترن ذلك ببيئة منخفضة نسبيًا من تذبذب الأسعار، كما يعكسها مؤشر VIX، يرى بعض الاستراتيجيين أنه قد يكون علامة تحذير محتملة. فإذا ضعفت المعنويات تجاه أسهم التكنولوجيا الرائدة، فقد يصبح المؤشر أكثر عرضة لتصحيح أشد مما يتوقعه كثير من المستثمرين حاليًا.
محللون يتوقعون احتمال تراجع باتجاه 7,200
يتوقع بعض المحللين الفنيين حدوث تراجع نحو منطقة 7,200 قبل موجة أخرى باتجاه 7,700، ثم في نهاية المطاف 8,000. بينما يرى آخرون أن ظروف التداول في الصيف، وانخفاض أحجام التداول، وتلاشي محفزات الأرباح قد يخلقون حالة من التقلب بعد مسار صعود استثنائي القوة. ويظل الاتجاه العام صعوديًا بثبات، مع تسارع نمو الأرباح، وتوسع استثمارات الذكاء الاصطناعي، وقيام كبريات شركات وول ستريت برفع أهدافها.
أسئلة وأجوبة
ما السجل الذي حققه S&P 500 يوم الثلاثاء؟
أغلق S&P 500 يوم الثلاثاء عند 7,609.78، مرتفعًا 9.82 نقطة، مسجّلًا أعلى إغلاق له على الإطلاق. واقترب المؤشر أيضًا لفترة وجيزة من قمته التاريخية البالغ 7,620.90.
لماذا رفعت Goldman Sachs هدف S&P 500؟
رفعت Goldman Sachs هدف نهاية العام لـ S&P 500 إلى 8,000 من 7,600، مشيرة إلى توقعات بنمو أقوى للأرباح مدفوع باستثمارات الذكاء الاصطناعي وتوسع أرباح الشركات.
ما الإشارة غير المعتادة التي ظهرت في تداول خيارات S&P 500؟
انخفض الارتباط الضمني لمدة شهر بين أسهم S&P 500 إلى أدنى مستوى له في الأقل منذ عامين، ما يشير إلى أن متداولي الخيارات يتوقعون تحرك الأسهم الفردية بصورة متزايدة بشكل مستقل بدلًا من التحرك معًا.