عينت منصة Polymarket ممثلًا في اليابان وتستعد لمناصرة جهات تنظيمية للحصول على ترخيص لأسواق التنبؤ هناك، وفقًا لتقرير بلومبرغ الصادر يوم الجمعة، نقلًا عن أشخاص مطلعين على الموضوع. تستهدف المنصة موافقة حكومية بحلول 2030، بينما تبحث عن نمو خارج الولايات المتحدة. ترى Polymarket في اليابان فرصة كبيرة غير مستغلة، ويمنحها خط سير مدته أربع سنوات مساحة لبناء قضيتها مع المنظمين والمشرعين قبل بدء تفعيل أي عقود. حاليًا، تقع اليابان على قائمة الولايات القضائية المقيدة لدى Polymarket بسبب قوانين المقامرة الصارمة في البلاد، والتي تعتبر معظم المراهنات المرتبطة بالأحداث غير قانونية. وقد قيّدت التدقيقات القانونية في الولايات المتحدة نشاط Polymarket، ما دفع الشركة إلى التطلع إلى أسواق دولية أكبر لمرحلتها التالية من التوسع.
قيادة اليابان واستراتيجية التنظيم
يتولى Mike Eidlin قيادة جهود Polymarket في اليابان، وفقًا لأشخاص مطلعين على الاستراتيجية. يعمل Eidlin كرئيس لليابان في شركة التشفير Jupiter، بحسب ملفه على LinkedIn، ورفض التعليق بشأن ما إذا كان يعمل مع Polymarket. لقد أبقت القوانين اليابانية الصارمة للمقامرة وظائف المراهنة متوقفة بالنسبة للمستخدمين داخل البلاد، إذ تستشهد المنصة بـ"متطلبات تنظيمية" لحجب المستخدمين المحليين. تتيح Polymarket للمستخدمين المراهنة على تداولات عملة مشفرة بشأن نتائج الانتخابات والأحداث السياسية والتطورات الاقتصادية عبر عقود مبنية على بلوكتشين.
نمو المنصة الأخير وتوسيع المنتجات
ارتفعت مؤشرات Polymarket بالتوازي مع جهودها التوسعية. بلغت تدفقات الرسوم الأسبوعية 9.6 مليون دولار هذا الأسبوع، وهي أعلى حصيلة للعام، مع إسهام سوق الولايات المتحدة بنحو 29%، أي قرابة 2.8 مليون دولار. ويبلغ إجمالي الحجم التراكمي عبر المنصة الآن 84.3 مليار دولار.
أطلقت الشركة مؤخرًا أسواق تنبؤ مرتبطة بمراحل بارزة لشركات خاصة، تغطي توقيت الاكتتاب العام وحدود التقييم للشركات، بما في ذلك OpenAI وAnthropic وStripe، مع بيانات الحسم المستمدة من Nasdaq Private Market. وفي أبريل، أنهت المنصة أكبر عملية تحديث للبنية التحتية منذ إطلاقها، من خلال طرح دفتر أوامر جديد وعقود حديثة واستبدال عملة مستقرة مقومة بالدولار لتكون الضمان الأساسي. كما نفت الشركة مؤخرًا، في وقت سابق من هذا الشهر، ما نُشر عن حدوث اختراق للبيانات، واصفةً الادعاءات بأن مئات الآلاف من سجلات المستخدمين قد تم استهدافها بأنها تجميع لبيانات بلوكتشين وواجهات برمجة تطبيقات متاحة مسبقًا بدلًا من كونها دليلًا على اختراق لنظام.